لم تعد المعادن النادرة مجرد مدخلات صناعية، بل تحولت إلى أداة نفوذ جيو-اقتصادي تستخدمها الصين لإعادة ضبط الوصول إلى التكنولوجيا والطاقة النظيفة والدفاع.
سباق الذكاء الاصطناعي لا يبدأ من الخوارزميات فقط؛ بل من المعادن التي تدخل في الرقائق والبطاريات والمغناطيسات والشبكات. من يملك نقطة الاختناق يملك جزءاً من المستقبل الصناعي.